الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

363

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ - إلى - بِما كانُوا يَفْعَلُونَ . . . 254 وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي - إلى - إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ . . . . 255 وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ - إلى - عَذابٌ مُقِيمٌ . . . 256 حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ - إلى - وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ . . . 258 وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ . . . 260 وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ . . . 262 وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ وَكانَ فِي مَعْزِلٍ - إلى - فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ . . . 262 وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي - إلى - لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ . . . 264 وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي - إلى - مِنَ الْخاسِرِينَ . . . 268 قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكاتٍ عَلَيْكَ - إلى - عَذابٌ أَلِيمٌ . . . 272 تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ - إلى - إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ . . . 275 وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ - إلى - وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ . . . 276 قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا - إلى - بِسُوءٍ . . . 279 قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ - إلى - عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ . . . 280 فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ - إلى - عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ . . . 282 وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ - إلى - مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ . . . 284 وَتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ - إلى - قَوْمِ هُودٍ . . . 285 وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ - إلى - قَرِيبٌ مُجِيبٌ . . . 287 قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا - إلى - مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ . . . 288 قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي - إلى - غَيْرَ تَخْسِيرٍ . . . 290 وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ - إلى - وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ . . . 291 فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ - إلى - أَلا بُعْداً لِثَمُودَ . . . 292 وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى - إلى - إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . . . 293 فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى - إلى - عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ . . . 299